يوسف الحاج أحمد
566
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
antigen وكذلك بعض المنتجات الطبيعية ذات التأثير الاختياري المضاد للخلايا السرطانية ، ويتضمن البرنامج إحداث تغيير جذري في طريقة المريض في الأكل والتفكير والعيش ، ويتطلب كذلك التخلّص من كلّ الرواسب الضّارة التي ربّما نتجت من التّعرض الطويل للملوثات البيئية . . وباختصار العيش بطريقة أكثر تلاؤما مع التعاليم الدينية ، وأكثر ارتباطا بالحياة الصحية . وعلى الرغم من أن البرنامج لا زال في مراحل التّطوير ، ولا زال بعيدا عن الوصول ( للمال ) فإنّ هناك بعض النتائج التي تبدو مستحيلة - طبقا للمعايير الطبية الحديثة - لهؤلاء المرضى الذين لم يكن متوقعا أن تتحسن حالتهم نهائيا ، وفجأة يبدءون في التّحسّن الجزئي أو الكلي ، وتصل معدلات التحسن المبكرة إلى 80 % في الأمراض الحميدة ، و 25 - 30 % في الأمراض الخبيثة التي كان يظن - حتى هذه اللحظة - أنّها مميتة ، نحن لا نستطيع الآن التحدث عن معدلات شفاء أو علاج حتى تتمّ متابعة المرضى لمدة خمسة أو عشرة أعوام على الأقل . وبين نقطة البداية بمرض مزمن كان يظن أنّه غير قابل للعلاج ، وبين نقطة النهاية بتحقق الشفاء الذي كان يظن أنّه مستحيل هناك طريق طويل من الاكتشافات ، طريق مليء بمعان جديدة لحقائق قديمة ، وطرق مثيرة وجديدة لفهم الصحة والحياة : إنّه شيء أشبه بالسير في طريق مفروش بالورود ، ترى فيه بعينيك براعم الورود تتفتح من حولك وأنت تسير . فقد توصلنا لفهم جديدة لأجزاء مشهورة من الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية ، فهم جديد للاستجابات المرضية الفيزيولوجية المختلفة وآليات العلاج ، فهم للروابط بين الأمراض المزمنة والاختلالات المناعية ، فكلّ المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة سواء حميدة أم خبيثة الذين رأيناهم سواء في « بنماسيتي Panama City » أم في « دبي » والذين تمّ تقييم حالتهم المناعية وجد أن لديهم درجة ما من النقص والاختلال المناعي ، والتي تختلف في تفاصيلها من مريض لآخر ، ولكن يبدو أن هناك شكلا معينا للاختلالات المناعية أكثر تواجدا مع أمراض معينة أو مجموعات معينة من الأمراض . وتم فهم العلاقة بين الأمراض المزمنة والمشاعر السّلبية البادية ، حيث إنّ كلّ المرضى